الشنوى دوت كوم
اهلا و مرحبا بكم معنا في هذا المنتدى المتواضع نرجو منكم الدخول أو التسجيل

الشنوى دوت كوم

منتديات و بيت لكل الجزائريين و العرب رياضي بالدرجة الاولى و ملتقى لكل الشناوة و انصار المولودية و الفرق الجزائرية و الخضرة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» بسألك يادنيا سؤال بس صارحيني.؟؟
الجمعة يوليو 20, 2012 9:47 pm من طرف miss.manal

» خآطرة عآشق ...كتبهـآ في غرفة العمليـآت
الجمعة يوليو 20, 2012 9:36 pm من طرف miss.manal

» يا حبيبتي اهدااااااء خاص
الجمعة يوليو 20, 2012 9:25 pm من طرف miss.manal

» الم الحب و الحزن و الفراق
الجمعة يوليو 20, 2012 9:19 pm من طرف miss.manal

» عندما تكون متالم ....مجرووح
الجمعة يوليو 20, 2012 9:12 pm من طرف miss.manal

» ،،كرهـتـــ نفسي،،
الجمعة يوليو 20, 2012 9:07 pm من طرف miss.manal

» ~~ ’ ورود ذابلة..."في"...واقع مرير ‘ ~
الجمعة يوليو 20, 2012 8:54 pm من طرف miss.manal

» وجوه ترتدي اقنعة بشر
الجمعة يوليو 20, 2012 8:49 pm من طرف miss.manal

» لعبة تعارف
الجمعة يوليو 20, 2012 12:28 pm من طرف miss.manal

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشينوية لمياء
 
مرام سارة
 
miss.manal
 
الشنوي
 
حسام
 
عبير الحب نسيم العشق
 
شينوي عاشق المولودية
 
I♥Я.25
 
wOLF-Dz
 
نسمة
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
تصويت
هل عوده زياية ستحل عقدة التهديف عند الخضر
 نعم
 لا
 يمكن لحد ما
 لا يجب ابدال الخطة
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 لحظات ماقبل وفاة نبينا صلي الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الحب



انثى
عدد المساهمات : 26
نقاط التميز : 47052
تاريخ التسجيل : 23/11/2009
الموقع : تزنيت
العمل/الترفيه : السفر

مُساهمةموضوع: لحظات ماقبل وفاة نبينا صلي الله عليه وسلم   الخميس سبتمبر 09, 2010 6:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أنقل إليكم كلام للشيخ عبدالرزاق البدر "حفظه الله " عند شرحه لكتاب الشمائل المحمدية

باب ماجاء في وفاة النبي صلي الله عليه وعلي آله وسلم .


في شهر رمضان الماضي في المسجد النبوي بالمدينة ..كلمات طيبة مباركة يبين فيها الشيخ حفظه الله أهمية الصلاة مع الجماعة والمحافظة عليها ، وأيضا يظهر لنا جلياً رقة قلوب أهل العلم كيف لا وقد تشبعت قلوبهم بكلام الله وأحاديث النبيصلي الله عليه وسلم.




هــذا هـو تفريـــغ المـادة وسماع المقطع مؤثر أكثر من مجرد القراءة :

على أول ما أورد حديث أنس ابن مالك خادم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قال: آخر نظرةٍ نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كشف الستارةَ يوم الأثنين، آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أي نظرتي له حين كشف الستارة يوم الأثنين ، ويوم الأثنين هو اليوم الذي قُبضت في ضحاه روح رسولنا - صلوات الله وسلامه عليه - وذلك عندما أشتد الضحى في ذلك اليوم ، وفجر ذلك اليوم والناس صفوفٌ خلف أبي بكرٍ الصديق يصلون صلاة الفجر فتح النبي – عليه الصلاة والسلام - والمرض مشتدٌ به، فتح الستار وأخذ ينظر إلى أصحابه، وأنس رمقَ النبي – عليه الصلاة والسلام - ووصفه بهٰذه الصفة، قال ( فنظرتُ إلى وجهه كأنه ورقة مصحف) يعني في الصفاء والحسن والبهاء والجمال والإشراق.

والنبي - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستر ونظر إلى أصحابه تبسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويا إخوان هٰذه الإبتسامة ضعوها منكم عل بال فإن لها قيمة ومكانة عظيمة ، نبينا - عليه الصلاة والسلام - لما كشف الستارة في اليوم الذي قُبضت روحهُ فيه - صلوات الله وسلامة عليه - وذلك في صلاة الفجر، نظر إلى أصحابه ونظر إلى أثر التربية التي أكرمه الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - بتربيتهم عليها وأعظم ذلك الصلاة جماعة في المساجد منتظمين صفوفا خاضعين لله منكسرين بين يديه عابدين له طامعين في ثوابه خائفيمن عقابه.

نظر- عليه الصلاة والسلام - فابتسم ( الشيخ يبكي )، فابتسم - عليه الصلاة والسلام - وهو يرى إلى تلك النفوس والأشخاص المؤمنة التي تربَّت على الإيمان وتربَّت على الصلاة وتربَّت على عبادة الله - جلَّ وعلا – فابتسم - عليه الصلاة والسلام - غِبضةً وفرحًا وسرورا لندرك من خلال ذلك أيها الإخوة الكرام أن الصلاة في الجماعة مقامها من الدين عظيم ومنزلتها عليَّا، فهاهو نبينا - عليه الصلاة والسلام - في آخر حياته المديدة العامرة بالدعوة إلى الله - جلَّ وعلا -والنصح لعباد الله والتعليم لدين الله - جلَّ وعلا - في آخر لحظات حياته ينظر إلى أصحابه صفوفا في المسجد فيبتسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرحًا مغتبطًا مسرورا بهٰذه النعمة العظيمة ومن هٰذا ندرك الخسارة الفادحة والحرمان الكبير لمن لم يوفق لهٰذه الصلاة ولم يوفق للمحافظة عليها، فهو محروم أشد الحرمان مما ابتسم منه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفرح به غاية الفرح في لحظاته الأخيرة.

تأمل هذه الإبتسامة فإن شأنها عظيم ومكانتها عليَّا، المحب الصادق للنبي - عليه الصلاة والسلام - لهٰذه الإبتسامة مكانةٌ في قلبه ومنزلةٌ في نفسه فهٰذه أمرٌ فرح به نبينا - عليه الصلاة والسلام - غاية الفرح، فإين المحبة الصادقة من قلوب أقوام أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات وارتادوا المنكرات وعطَّلوا طاعة رب الأرض والسمٰوات - سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ - فليحاسب نفسه العبد محاسبة شديدة وليتفكر في هٰذا الأمر غاية التفكر.

كشف الستار - عليه الصلاة والسلام - ونظر إلى جموع المؤمنين صفوفا في بيت الله في مسجده - صلوات الله وسلامه عليه - خلف صديق الأمة وخيرها أبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فابتسم - عليه الصلاة والسلام - إبتسامة عظيمة والصحابه - رَضِيَ اللهُ عَنْهمُ - فرحوا غاية الفرح وظنُّوا أن النبي - عليه الصلاو والسلام -سيتقدم ليؤمهم بتلك الصلاة ولكنه أشار إلى إبي بكر - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أن مكانك وأرخَ - عليه الصلاة والسلام - الستار وبقي في بيته إلى أن قُبضت ( الشيخ يبكي ) إلى أن قُبضت روحه - صلوات الله وسلامه عليه - حينما أشتدَّ الضحى ذلك اليوم....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لحظات ماقبل وفاة نبينا صلي الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشنوى دوت كوم :: الاقسام الاسلامية :: قسم سنة الحبيب و الدفاع عن الرسول-
انتقل الى: